الشيخ محمد تقي الآملي
343
مصباح الهدى في شرح عروة الوثقى
( ويمكن ) استفادة وجوبه في حال النزع من المروي عنه صلَّى اللَّه عليه وآله قال لا يموتن أحدكم حتى يحسن ظنه باللَّه عز وجل فان حسن الظن باللَّه ثمن الجنة . - * * * - فصل عيادة المريض من المستحبات المؤكدة وفي بعض الأخبار ان عيادته عيادة اللَّه تعالى فإنه حاضر عند المريض المؤمن ولا تتأكد في وجع العين والضرس والدمل وكذا من اشتد مرضه أو طال ولا فرق بين أن تكون في الليل أو في النهار بل يستحب في الصباح والمساء ولا يشترط فيها الجلوس بل ولا السؤال عن حاله . لا إشكال في استحباب عيادة المريض ، وفي الجواهر إنه المجمع عليه بيننا بل لعله من ضروريات الدين ، وقد ورد في فضلها الاخبار عن النبي والأئمة الأطهار عليهم السّلام ، فعن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ان من عاد مريضا فله بكل خطوة خطاها حتى يرجع إلى منزله سبعون ألف ألف حسنة ويمحى عنه سبعون ألف ألف سيئة ويرفع له سبعون ألف ألف درجة ووكل به سبعون ألف ألف ملك يعودونه في قبره ويستغفرون له إلى يوم القيمة ، ونحوه غيره مما يقصر العقل عن الإحاطة به ، فلا إشكال إنها من المستحبات المؤكدة . وفي بعض الأخبار ان عيادته عيادة اللَّه سبحانه ، فعن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال يعير اللَّه عبدا من عباده يوم القيمة فيقول عبدي ما منعك إذا مرضت أن تعودني فيقول